لمحة:
يأتي تحديد يوم 4 آذار من كل عام يوماً وطنياً عراقياً لريادة الأعمال استناداً إلى إطلاق مبادرة ريادة الحكومية في هذا التاريخ من عام 2023، بما يمنح هذا اليوم شرعية مؤسسية ويشكل فرصة لتحويله إلى تقليد وطني سنوي بهدف إلى بناء مجتمع حيوي قائم على المبادرة والابتكار.
ويُعدّ اليوم الوطني لريادة الأعمال منصة وطنية لتعزيز ثقافة الريادة المجتمعية، وغرس روح المبادرة والإبداع لدى الشباب، وتحفيز القطاع الخاص بمختلف أشكاله، بما يسهم في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وتسليط الضوء على الرياديين والمشاريع الريادية العراقية، وتشجيع الابتكار بوصفه محركاً للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وسيشهد هذا اليوم تنظيم الكثير من الفعاليات على نطاق وطني شامل، بمشاركة جميع الوزارات، والجهات غير لمرتبطة بوزارة، والمحافظات، والمؤسسات والمصارف الحكومية والأهلية، والتشكيلات الإدارية في المحافظات والأقضية والنواحي، إلى جانب القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وصولاً إلى مستوى العائلة العراقية، بما يعزز الطابع المجتمعي الشامل لهذا اليوم.
كما تبرز أهمية اعتبار اليوم الوطني لريادة الأعمال أداة فاعلة ضمن (الاستراتيجية الوطنية لريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي)، بما يضمن ربطه بالسياسات العامة والتشريعات ذات الصلة، ودعم منظومة الحاضنات والمسرّعات، وتعزيز سلاسل القيمة الوطنية، وبناء بيئة تمكينية مستدامة لريادة الأعمال في العراق.
إن اعتماد هذا اليوم يمثل خطوة استراتيجية لترسيخ ثقافة الابتكار، وتحويل الريادة من مبادرات فردية إلى نهج وطني مؤسسي يسهم في تنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة.
ويُعدّ اليوم الوطني لريادة الأعمال منصة وطنية لتعزيز ثقافة الريادة المجتمعية، وغرس روح المبادرة والإبداع لدى الشباب، وتحفيز القطاع الخاص بمختلف أشكاله، بما يسهم في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وتسليط الضوء على الرياديين والمشاريع الريادية العراقية، وتشجيع الابتكار بوصفه محركاً للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وسيشهد هذا اليوم تنظيم الكثير من الفعاليات على نطاق وطني شامل، بمشاركة جميع الوزارات، والجهات غير لمرتبطة بوزارة، والمحافظات، والمؤسسات والمصارف الحكومية والأهلية، والتشكيلات الإدارية في المحافظات والأقضية والنواحي، إلى جانب القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وصولاً إلى مستوى العائلة العراقية، بما يعزز الطابع المجتمعي الشامل لهذا اليوم.
كما تبرز أهمية اعتبار اليوم الوطني لريادة الأعمال أداة فاعلة ضمن (الاستراتيجية الوطنية لريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي)، بما يضمن ربطه بالسياسات العامة والتشريعات ذات الصلة، ودعم منظومة الحاضنات والمسرّعات، وتعزيز سلاسل القيمة الوطنية، وبناء بيئة تمكينية مستدامة لريادة الأعمال في العراق.
إن اعتماد هذا اليوم يمثل خطوة استراتيجية لترسيخ ثقافة الابتكار، وتحويل الريادة من مبادرات فردية إلى نهج وطني مؤسسي يسهم في تنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة.
أولا: الرؤية
تحقيق ريادة وطنية تقوم على مجتمع فاعل يقوده شباب مبتكر، وتعززها مشاريع ريادية تساهم في تنويع القاعدة الاقتصادية وخلق فرص عمل مستدامة، بما يدفع عجلة التنمية الشاملة.
تحقيق ريادة وطنية تقوم على مجتمع فاعل يقوده شباب مبتكر، وتعززها مشاريع ريادية تساهم في تنويع القاعدة الاقتصادية وخلق فرص عمل مستدامة، بما يدفع عجلة التنمية الشاملة.
ثانيا: الرسالة
تمكين رواد الاعمال العراقيين عبر نشر الإبداع وثقافة الابتكار والعمل الحر، وإتاحة منصات متكاملة للتواصل والتدريب والدعم، والعمل على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، لتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ناشئة ناجحة تُسهم في تنمية المجتمع والاقتصاد الوطني وتجذب الاستثمارات.
تمكين رواد الاعمال العراقيين عبر نشر الإبداع وثقافة الابتكار والعمل الحر، وإتاحة منصات متكاملة للتواصل والتدريب والدعم، والعمل على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، لتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ناشئة ناجحة تُسهم في تنمية المجتمع والاقتصاد الوطني وتجذب الاستثمارات.
ثالثا: الأهداف
1. التمكين: دعم الشباب والمشاريع الناشئة وتسهيل اندماجها في القطاع الخاص.
. التعليم: غرس ثقافة الريادة والاقتصاد الرقمي في الوسط الطلابي.
3. التواصل: ربط المبتكرين والمستثمرين عبر منصات وحاضنات أعمال.
4. الإلهام: عرض نماذج نجاح عراقية وإقامة معارض متخصصة.
5. الابتكار: إطلاق مبادرات حكومية-جامعية-خاصة مشتركة لتحفيز الابتكار.
6. التعاون: تطوير التعليم وخلق مساحات عمل مشتركة بين القطاعين العام والخاص.
7. الشراكة : توقيع مذكرات تعاون بين الوزارات والجامعات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
8. التكريم :اختيار “الريادي 2025” من القطاع الخاص في كل مؤسسة وفق معايير معتمدة من قبل لجنة الأمر الديواني.
1. التمكين: دعم الشباب والمشاريع الناشئة وتسهيل اندماجها في القطاع الخاص.
. التعليم: غرس ثقافة الريادة والاقتصاد الرقمي في الوسط الطلابي.
3. التواصل: ربط المبتكرين والمستثمرين عبر منصات وحاضنات أعمال.
4. الإلهام: عرض نماذج نجاح عراقية وإقامة معارض متخصصة.
5. الابتكار: إطلاق مبادرات حكومية-جامعية-خاصة مشتركة لتحفيز الابتكار.
6. التعاون: تطوير التعليم وخلق مساحات عمل مشتركة بين القطاعين العام والخاص.
7. الشراكة : توقيع مذكرات تعاون بين الوزارات والجامعات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
8. التكريم :اختيار “الريادي 2025” من القطاع الخاص في كل مؤسسة وفق معايير معتمدة من قبل لجنة الأمر الديواني.
مبادرة ريادة
هي مبادرة أطلقها رئيس الوزراء العراقي تهدف إلى خلق بيئة فعالة لإستثمار المهارات والميزات والمواهب الخاصة بالشباب والباحثين عن العمل، وتدريبهم وإعدادهم للسوق الاقتصادي، لإحداث أثر مثالي كبير على المجتمع المحلي
إن أولويات المبادرة وضعت الشباب في مقدّمة أهداف إستثمار الطاقات البشرية، ووسيلة لرفع قدرات الإقتصاد الوطني عبر تمكين هذه الفئة ودعمها
ستكون المبادرة على شكل دورات تدريبية مكثفة وموجهة للطلبة والخريجين والباحثين عن عمل, مؤلفة من 5 محاضرات فعالة وعلى يد أمهر المدربين, لغرض تجهيز الشباب وتأهيلهم لسوق العمل
تعتبر ريادة الفرصة الذهبية للشباب والناشئين والباحثين عن العمل للتعلم وإنشاء مشروعهم الخاص، حيث ستقوم الدولة بمنح الناجحين في الدورات شهادات مشاركة بالإضافة لتمويل لمشاريعهم الخاصة.
البريد الإلكتروني
رابط التقديم:

